الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
205
معجم المحاسن والمساوئ
فإنّه يتعجّل الدنيّة في الدنيا ولا يغني الناس عنه شيئا » قال : ثمّ تمثّل أبو عبد اللّه عليه السّلام ببيت حاتم : « إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر » ورواه في « ثواب الأعمال » ص 218 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد اللّه الرازيّ ، عن الحسن ابن عليّ ، عن الحسين بن أبي العلاء لكنّه لم يذكر « التمثّل » . 4 - الكافي ج 4 ص 21 : عليّ بن محمّد ، وأحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر ، عن محمّد بن إبراهيم الصيرفي ، عن مفضّل بن قيس بن رمّانة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرت له بعض حالي ، فقال : « يا جارية هات ذلك الكيس ، هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرّج بها » قال : فقلت : لا واللّه جعلت فداك ما هذا دهري ولكن أحببت أن تدعو اللّه عزّ وجلّ لي ، قال : قال : « إنّي سأفعل ولكن إيّاك أن تخبر الناس بكلّ حالك فتهون عليهم » . 5 - وروي عن لقمان أنّه قال لابنه : « يا بنيّ ذقت الصبر وأكلت لحاء الشجر فلم أجد شيئا هو أمرّ من الفقر ، فإن بليت به يوما ولا تظهر الناس عليه فيستهينوك ولا ينفعوك بشيء ، ارجع إلى الّذي ابتلاك به فهو أقدر على فرجك ، وسله ، من ذا الّذي سأله فلم يعطه أو وثق به فلم ينجه » . 6 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 541 : الشهيد في الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة عن الرضا عليه السّلام أنّه قال : « وجهك ماء جامد يقطره السؤال ، فانظر عند من تقطره » . 7 - عدّة الداعي ص 136 : روى عن أبي محمّد العسكري عليهما السّلام : « ارفع المسألة ما وجدت التحمل يمكنك